يكشف هذا التقرير عن الأوضاع المتردية والتحديات المتعددة الأوجه التي تواجهها اللاجئات السوريات العاملات في القطاع الزراعي اللبناني، بناءً على دراسة أجريت بين أبريل 2024 وأبريل 2025. يعمل هذا الجزء الحيوي من القوة العاملة ضمن نظام يتسم بالاستغلال القانوني والاجتماعي والاقتصادي، حيث تفتقر 90% من العمالة الزراعية إلى الحماية الاجتماعية. تبرز الدراسة نظام "الشاويش" كأداة للهيمنة والعبودية الحديثة، في ظل فجوة أجور جندرية واضحة وظروف سكنية غير إنسانية. تتطلب هذه الأزمة تدخلًا فوريًا ومنسقًا يركز على تصحيح الأجور، وتوفير الحماية القانونية، وتأمين الخدمات الصحية والتعليمية لكسر حلقة الفقر والاستغلال.